السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنّ ما يبعث في قلوبنا السّعادة أن نجد بعضا من شبابنا يعوّل عليهم
يتقمّصون رسائلهم، ويحملون فوق أكفّهم أهدافهم، يخطّون دروب المجد في واحات الوعظ، ينتشلوننا من بعض الغيم في محيط الوجد، يثيرون في أنفسنا رغبة للسّمو في مقامات العلا..
أحيانا يبلغ بنا الطّور أن نبحث عنهم، ولكن غالبا ما يبحثون عنّا..
وها هم اليوم يتقدّمون سيرَنا في الطّريق إلى الله..
أخواني وأخواتي الكِرام والكريمات، وبعيدا عن أيّ حزبيّة أو انتمائيّة أو محدوديّة تجزّئ الأمّة، ومن عظيم الانتحاء عن دنيويّة تحطّم معنى وجود الرّسالة المحمّديّة .. شاءَ الله أن يبعث إلى خاطري فكرة أبثّها في تدوينتي المتواضعة مثالا حيّا بالغ الوضوح لأخٍ كريم مبجّل لطالما عرفتُ فيه القدوة، من منابع سيره في سبيل الله اجتبيت القدرة، وعبر مرابع علمه من علم الله في رسول الله صلّى الله عليه وسلّم الأسوة.. أخ فاجأنا جميعا، بما حباه الله من علمه زادنا، و بمهابة وجده وصفاء قلبه قد دنا.. أخٌ ك

























