أيّها المارّون
فوق الكلمات العابرة
أنثروا أقلامكم فلتبكي
صحت على الذّكرى بعض أنواء الزّمن، وتقطّرت كالحلم فوق أسراب الأمم
حينها كان القلم راكنا في زوايا الألم
يشاهد آخر أنفاس العلاء تنتقل إلى مثواها
وقف حائرات لحظات .. بين دمعاته وكلماته
حتّى اندفعت به الصّدمه على حين غرّة تبكي
تبكي الرّحيل
وماااات درويش
والقلم يبكي
فوداعا يا جسد .. وطوبا حيث الرّوح تعلو














