لقد كانت تجربتي فيانتخابات لجنة الطّلاب العرب تجربة فريدة، ارتكزّ جلّ اهتمامي فيها على أن أبلغمرقى العلم بالحال الاجتماعيّ حولي ولأعلم كم من التّحديات يمكنني تجاوزها مع جوّمشحون بالمنافسة، تنكشف فيه كثير من النّوايا والنّزعات.. لأكتشف.. من وما هيالقلم.. وما الذي غرسته بي كان يوم الانتخابات.. ومضى
وجاء يوم بعده.. ومضى
وجاء آخر ومضى وها قد ظهرت النّتائج .. اليوم
ولم تحصد مؤسّسةالقلم الأكاديميّة أيّ مقعد
ورغم ذلك لم أشعر بذاك الارتعاش والغضب الذي قدينتاب المرء عفوا حينما يسمع هذا الخبر.. ولا القهر والحزن ..
من مدرسة والدي -الشّيخ الشّيخ- تعلّمت أنّ هذا رحمه
وردّا على كلّ مهاترات قيلت .. القلمجسد قويّ .. رغم أنف كلّ رافض.. لا تهزّه الادّعاءات والافتراءات التي انطلقت.. القلم حشد أرواح جواهرها لله ..
غدا تتيقّن يا من هاجمت.. أنّ القلم لن تدافعليقينها لاكتفائها بالله حسيبا .. يكفينا شرفا أنّنا إسلام برسالتنا دون النفاقوالكذب.. ودون الإسراف في التلفيق للبلوغ..ودون التحقير بقيمة فرد لأجل مقعد أواثنين .. ولا العمل على هدم كيان لأجل السّيادة ..
لم نكن مظهرا صارخا.. لأنّالإسلام ديننا الواثق ..
لم نكن حشدا غريقا في عنجهيّته.. ينسب للآخرين تبجّحه













