بسم الله الرّحمن الرّحيم
![]()
لا أدري لم نحن بحاجة إلى من يذكّرنا أنّ لنا قضيّة، ألأنّ قضايانا قد كثرت، أم لأنّنا لم نعد نلتزم
لأيّ قضيّة
سمعت اليوم ومصادفة أحدهم يقول بما معناه:
أيّ جرح نشتكي؟؟
نعم
أيّ جرح علينا أن نشتكي
أجرح في قوميّتنا
أم جرح في انتمائنا
أم جرح في ديننا
أم جرح في نفسنا الضعيفة
؟؟؟
لم نقف .. وماذا علينا أن نفعل؟؟؟
ألا نطرح هذه الأسئلة يوميّا مئة ألف مليون مرّة .. هذا إن وجدنا أن جميعنا يلتزم سؤال ذاته
أنا على يقين بأنّ ما كتبت سابقا قد قرأته كثيرا جدّا ، بل وبدأت تملّه أيضا
لكن
“وذكَر إن نفعت الذّكرى”
ولنذكّر .. حتّى لا ننسى
المسجد الأقصى المبارك، وسجنه، والحفريات التي تقوم في أساه
غزّة وشقيقاتها في فلسطين ، والأرض المخضّبة برؤى التّحرير
العراق: أرواح الأرض النّازفة
إندونسيا : المجاعات الكاسحة، والموت الرّخيص
.
.
.
ثمّ ما هو أفظع وأشدّ من القتل والتدمير
إساءة لنبيّ الله
ولكتاب الله
بل وحتى لله !!!!
يريدون النيل منه
ولكن أين؟؟؟
ما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون
المصيبة أن التبريرات التي تبرر أفعالهم أعوان الشرّ حماة العنجهيّة تخذل كلّ منطقيّات الكون كبرى القناعات وصغرياتها
أيخدعون أمّة؟
أمّة يخدعون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟.. أم نحن أساسا مخدوعون دون خداعهم؟
لا تنديدات وتهديدات ترجى
ولا مقاطعات ولا محاصرات اقتصاديّة تجدي
لا لأنّها لا تجدي
بل لأنّنا لا نجعلها كذلك














