حسبنا أنّا نحبّ

أغسطس 15th, 2009 كتبها أهداف نشر في , خواطر أهداف

السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

بهزّات الصّدى في هجيع الليل
أوقاتٌ مبعثرة
في صفير الموت عبر أسفار الدّجى..
حقبٌ متعثِّرة
جهادُ القوم في القبور
حفرُ بئر ماء ..
وجهاد القهر دَرك..
في جنون البعدِ.. يذوي تحت طيّاتِ الكفن
وتعلو صورة جديدة..
فيها لون الليل بأقنعة الصّباح
يسفك وحيه على مخيّلتي
يبدّد تركيب واقعها ..
فلتنظري سيّاب.. من نوافذ الرّحم المقدّس
قد أوشَك أن ينتهي موتا..
راحَ يحنّ للنّبضاتِ الأولى..
في جسدِ أمٍّ له بتولٌ
حتّى استيقظ موتُهُ فيها
فجاء وليد الموت..
وكذا..

المزيد


أصواتنا تحكي الصّمت

تموز 18th, 2009 كتبها أهداف نشر في , خواطر أهداف

 

السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يراودني أحيانا أنَّ كلاما كثيرًا يجب أن يقال لأحدٍ ما أو لِلا أحد، فأعزم على المضيِّ في تحدُّثِه ولكن يستوقفني خاطرُ الصَّمت، فأصمت.
لا بُدَّ يراودُك –يا قارئًا- ما الذي سأتحدَّثُ به؟ هل هو هامّ؟ هل هنالك شخصٌ بعينه يستوجب الحديث له، أم هو عامّ؟ ولكنَّ أكثر ما يثيرك ولا شكَّ لماذا الصّمت؟!
سأكتفي بالإجابة عن الأخير فقط، علّك معي تصل إلى نتيجة ترضاها لي ولكَ..
بدايةً: الصّمت ناتج التّجربة من الكلام عمومًا، إذ نتحدّث أحيانا في مواضيعَ كثيرةٍ ونكتشف لاحقًا أنَّ احتفاظنا بها أخيَرُ وأفضل، وعلى افتراضِ النّسبية من ذلك لا بدَّ أنّ تجربة الصّمت تستفزّ ناتجَ القول، ومن الصَّمت ما أوجع وأذى وحرق!
المعادلة البسيطة الكامنة من وراء ذلك أنَّ كلَّ واحد من الطّرفين ناتج ومسبِّبٌ معًا.
******
إنََ للصَّمت عوارِضَ غالبًا ما تبدأ بالظُّهور إثرَ الفشل في تجربةٍ كلاميَّة ما أو تجارب متلاحقة منها، يشعر المرء على إثرها بعبثيّة إعادتها أو المراوغة في إنجاحها علمًا بأنَّ فشلها قد تمّ، وإذا ما بلغَ مرحلة فيها خُذِل حتّى النّخاع، ممّا يجعله يقف حائرًا ما بينَ القول واللا قول. هذا النّاتج من الصّمت وليدٌ مؤقَّتٌ عمومًا ولكنَّه أحيانًا قد يثبتُ فيصير عادة تذوَّت لتصبح طبعًا يميّز بعض الخلق، ولكنّ هذا لا ينفي أنَّ طبع الصّمت موجودٌ عند شريحة من بني البشر يمتازون بجبلّةٍ مُزِجَ فيها الصّمت، وهنا أرجِّح أنَّ ذلك متعالق مع مميِّز الهدوء الذي قد يخلق للصّمت مراحًا واسعًا.
نوعٌ ثالث من الصّمت يتأتّى بدافعِ العبادة، وعظيمُ إيماني بصدقِ القول: الصّمت عبادة! فكم من حادثةٍ تحكي صمت رجال عظماء امتنعوا عن ممارسةِ الكلام بغية الوصول إلى حقيقةِ الذّاتِ الإلهيّة (مع الانتباه إلى أنَّ ممارسة الصّمت يمكن أن يتأتّى كعبادة بغية الوصول إلى ما يدور حول "الله"  في ذلك انتحاء إلى فلسفةِ الفلسفة –برأيي-)
 

المزيد


من جنا

شباط 15th, 2009 كتبها أهداف نشر في , خواطر أهداف

مَن جنا على ورف الصّنوفِ

ومَن إلى ألبابِ العاشقين

بحدود السّكاكين

دنا

وما بالها الأوقاتُ تهوي

بساطور اندثاري ..وتمزّق لك قلبك

أوليس ذلك حقّا..

عجاب حبّك؟

 

أيها الاسم الحارق المؤرّق

المعلّق في مشانقي

دموعك بحرٌ يمازج دمي

فيلوّن بي

 

هب أنّنا نخلق يوميّا

ونموت طحنا

تحت أسنان المساءِ

عنقاءُ الظّلام تجترّنا

وتمازجنا ..ثمّ

تتفلنا جسدا واحدا

ماذا نكون؟

 

هب أنّنا في الأعمار نعبر

ولا نكبر

المزيد


يساورهم أنّا نزول

كانون الثاني 3rd, 2009 كتبها أهداف نشر في , خواطر أهداف, فلسطيننا

 
 
يساورهم أنّا نزول
ونحن عنوان الخلود
يشمتون بموتنا..
 يبتدعون جروحنا
من عنفوان غبائهم
وصدورنا في وجههم
 براكين
يوهمون غرورهم
أنّا نعدّ أنفاسنا  
ما علموا أنّ نفوسنا مزج
 بنعت :صامدون
يقاولون
يبايعون على زوالنا
ونحن جلال العزّة..
في قلب غزّة
باقون
ما علموا أنّا أنباء القهر
أسياده

المزيد


يا حرما

كانون الأول 25th, 2008 كتبها أهداف نشر في , خواطر أهداف, مع الله، ورسوله

السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا حرما يحمل الآلاءعمدا

إلى مساحات السّماء

إذا ما وصل وحيك سيّدي

فأعلمه أنّا له في اشتياق

وأنّ الأوج يسدل جفنه

على تقاسيم العلاء

ويسرج من الصّهباء متنا

تعتليه في عقر الفضاء

وتعلو..

حيث كلّ أرواح الدّنى تجتبي

المزيد


التالي