من وحي الأهداف
كتبهاأهداف ، في 7 تشرين الأول 2007 الساعة: 17:45 م
بسم الله الرحمن الرحيم
بين يديكم باقة من محاولاتي
كيف تقيمونها؟





ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خطوط هنا .. وهناك | السمات:خطوط هنا .. وهناك
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 8th, 2007 at 8 أكتوبر 2007 8:53 ص
سلام الله عليكم إخواني أخواتي
إن كنت تعرفني فذاك أنا وإن كنتُ لا أعرفك فسلام الله عليك
أزوركم اليوم لأستبق لحظة المعايدة والتي لا تصح إلا يوم العيد لكن لا بأس
من تقديمها بأيام , عيدكم مبارك وسعيد وكل عام وانتم بخير أعاده الله عليكم
باليمن والبركة , وأنتم تنعمون بموفور الصحة والهناء , ولكل فرد من أفراد اسرتكم الكريمة
أتقدم لكم وأدعوكم لتوحيد الصف وتوحيد الدعاء في هذه الليالي الفاضلة بأن يقبل الله
صالح أعمالنا ويوفقنا للخير والتقى , وإني أدعوكم لما دعانا إليه الحبيب المصطفى من
بعد رضى الله يأتي رضى الوالدين وأخص بالذكر أمهاتنا الغاليات فلا تبخلوا عليهم من حر
دعائكم ولا تنسوهن سواء كن صغيرات أو كبيرات فكلنا لهن محتاجون وراغبون لما في برهن
من فضل وأجر عظيم , فابتغوا الجنة في والديكم وإن إفتقدتم أحدهما أو كلاهما فـــــلا
تنساهما في هذه الليالي المباركة من صالح الدعاء , فهو خير ما تبعث لهم من رحمات
أما إذا تصدقت عليهما أو لهما من حر مالك بهدية أو صدقة جارية فتلك درجة وافـــــــــية
ويبقى الوفاء الأكبر في طاعتهما والبر لهما قبل فوات الآوان , فلا تنساهما بارك الله لك
أجمل هندسة في الكون ….
بناء جسر من الامل على بحر من اليأس
جميل أن يكون لك قلب أنت صاحبه.. ولكن الأجمل أن يكون لك صاحب أنت قلبه.
ليس العلم أن تعرف المجهول .. ولكن .. أن تستفيد من معرفته.
قطرة الماء تـثـقب الحجر.. لا بالعنف.. لكن بتواصل السقوط..–
صولة الباطل ساعة، وصولة الحق إلى قيام الساعة.
وفي الأخير اقول لكم سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته لا تنسونا من صالح دعائكم
وما من كاتـب إلا سيفنى ****** ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيء ****** يسرك في القيامة أن تـراه
أكتوبر 8th, 2007 at 8 أكتوبر 2007 7:05 م
عزيزتي أهداف
رقيق هو قلمك الذي خط هذه الرسومات
أتمنى لك التقدم دوما
سعيدة بزيارتي لمدونتك
أكتوبر 9th, 2007 at 9 أكتوبر 2007 2:14 ص
اختي الكريمه
محاولات فعلا جيده ووضح فيها الخط الديني جدا
ربنا يوفقك ويزيدك موهبه
تحياتي لك
أكتوبر 9th, 2007 at 9 أكتوبر 2007 3:51 ص
اعرفك وتعريفينى وكان لى شرف زيارة مدونتك فى السابق ويمنعنى موقفك منى من توقيع كونيتى فمن انا ان كنتى تخمنينى؟
على العموم اتفق مع من قالوا برقة قلمك واضيف وحسن هدفك
صديــــــ……. عابــــــــ…….
التوقيع
ا…… ب
عفوا اعرف إنها puzzle
أكتوبر 9th, 2007 at 9 أكتوبر 2007 11:19 ص
السلام عليكم
من النقاط التي تضعها أنت تدعوني للتفكر مليا بك
لكن أن تسألني من أنت
فقطعا سأقول
لا أدري
وأهلا بك إن عرفت بذاتك أم لم تعرف
أنا لا آخذ موقفا من أحد قطعا
فهذه مدونة للجميع
أشكرك على المرور المبارك
أكتوبر 9th, 2007 at 9 أكتوبر 2007 5:19 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرااااا…………. جزاكم الله خيراااااااااا
المبادرة الايجابية تهدى اليكم هذا الادراج………
بعد رمضان “ان شاء الله “ارد على تعليقاتكم المباركة جعلها لكم فى ميزاااااان حسناتكم..
ضاعف حياتك.. في ليلة القدر
محمد أبو مليح
يؤكد علماء الإدارة أن الإنسان من الممكن أن يضاعف عمره، ويقصدون بذلك مضاعفة العمر الإنتاجي للإنسان؛ لأن هذا هو مجال اهتمامهم ومجال عملهم. ولكن أعظم علماء الإدارة يرشدك إلى ما تضاعف به عمرك؛ ليس مرة أو مرتين بل بإمكانك أن تضاعف عمرك في كل عام؛ فتضيف إلى عمرك عمرا ثانيا كل عام يأتي عليك.
ولن نتحدث هذه المرة عن عمرك الإنتاجي الدنيوي فحسب، وإنما سنتكلم معك عن عمرك الإنتاجي الأخروي؛ وإن كنا لن نغفل الجانب الدنيوي. فإسلامنا دنيا ودين، فهيا معًا مع أعلم العلماء وأعظم العظماء؛ لنتعرف على كيف نضاعف عمرنا الإنتاجي الأخروي؟
فيرشدك رحمة الله للعالمين -نبيك صلى الله عليه وسلم- إلى الطريقة التي تضاعف بها عمرك؛ وتستطيع بها أن تعيش عمرك كل عام مرتين.
من الطبيعي إذا جاء إليك أحد الناس وقال لك: سأرشدك إلى طريقة تضاعف بها عمرك كل عام مرتين، أي أن تكسب في بضعة أيام ما تكسبه في حياتك كلها، ليس هذا فحسب، بل إن ذلك بإمكانك أن تقوم به كل عام، أظن بل ومما لا شك فيه أنك لن تستطيع أن ترفض أو تقاوم العرض، فهو بل شك عرض مُغرٍ.
أوكازيون حقيقي
اعتدنا من الشركات الكبرى أن تقوم بعمل أوكازيون سنوي كل عام مرة أو مرتين وتخفض به الأسعار. ربما قليلاً أو كثيرًا، ولكن لا يمكن أن تجد إحداها قد خفضت أسعارها إلى 17% من سعر السلع، أو أن يعطيك مقابل كل قطعة 83 قطعة هدية. فهذا بالطبع غير معقول.
ولكن هب أنك وجدت بالفعل من يفعل معك ذلك؛ فهل يكون من العقل أن ترفض هذا الطلب؟ بل هل من المعقول أن تتردد مجرد تردد في أن تقبل هذا العرض؟ وما ظنك فيمن يرفضه؟ وإذا كان هناك من الضمانات ما يؤكد صحة العرض ألست معي أنه من الواجب عليك أن تبحث عنه؟ وإذا كنت سأقوم بالتوسط بينك وبين صاحب العرض ألا أستحق منك الدعاء لي؟
يعرض الرسول صلى الله عليه وسلم عليك ليلة هي خير من ألف شهر، وألف شهر تعادل ما يقرب من 83 عامًا. وتتراوح أعمار الأمة الإسلامية بين الستين والسبعين؛ أي أنه أكثر من عمرك كله. والدليل على أنها كذلك، أنها تأتيك ممن لا يغفل ولا ينام ولا يصح في حقه الكذب، فربنا سبحانه يقول في سورة القدر: {إنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ القَدْرِ * لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ * سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الفَجْرِ} [القدر: 1-5].
لا أظن أنك الآن تحتاج إلى تأكيد أكثر من قول الله؛ لأنه: {وَرَبُّكَ الغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُم مَّا يَشَاءُ كَمَا أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ} (الأنعام: 133).
هدايا ليلة القدر
يوضح الرسول صلى الله عليه وسلم بنود الأوكازيون، مشيرًا إلى أن: “من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه” (متفق عليه). هذا فضلا عن أنها خير من ألف شهر. فنبينا يشير لفضل هذه الليلة المباركة محذرًا من الغفلة عن هذه الليلة وإهمال إحيائها؛ فيحرم المسلم من خيرها وثوابها.
فيقول لأصحابه، وقد أظلهم شهر رمضان: “إن هذا الشهر قد حضركم، وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرِمَها فقد حُرِم الخيرَ كله، ولا يُحرم خيرها إلا محروم” (رواه ابن ماجه من حديث أنس، وإسناده حسن كما في صحيح الجامع الصغير).
أي أنك إذا أردت أن تكسب من الأوكازيون فهذا هو الطريق إليه، أن تجاهد نفسك وتجهدها بأن تقوم ليل هذه الليلة. ولكن هناك شرط لا بد أن تنتبه له فكل سحب على جوائز لا بد أن يكون له شروط؛ والشرط هنا واحد فقط: أن يكون هذا القيام إيمانًا واحتسابًا لله سبحانه وتعالى. وهناك طرق أخرى لتضمن الفوز بهذه الليلة وهذه منها أن تحيي الليلة، وإحياؤها يكون بالصلاة، والقرآن، والذكر، والاستغفار، والدعاء من غروب الشمس إلى طلوع الفجر، كما أن صلاة التراويح في رمضان إحياء لها.
موعد الأوكازيون
ولا بد أن من يتابع معنا مقالنا الآن؛ سيسأل بتلهف وشوق: متى يبدأ هذا الأوكازيون؟، ونرد عليه بأن: ليلة القدر في شهر رمضان يقينًا؛ لأنها الليلة التي أنزل فيها القرآن، وهو أنزل في رمضان؛ لقوله تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ القُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الهُدَى وَالْفُرْقَانِ} (البقرة: 185).
وهناك عدد من الأحاديث التي من الممكن على أساسها أن نحدد موعد الأوكازيون، ومنها: عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم، خرج إليهم صبيحة عشرين فخطبهم، وقال: “إني أريت ليلة القدر ثم أنسيتها -أو نسيتها- فالتمسوها في العشر الأواخر، في الوتر” (متفق عليه). وفي رواية: “ابتغوها في كل وتر”، والمراد بالوتر في الحديث: الليالي الوترية، أي الفردية، مثل ليالي: 21، 23، 25، 27، 29.
ويتأكد التماسها وطلبها في الليالي السبع الأخيرة من رمضان، فعن ابن عمر: أن رجالاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أُروا ليلة القدر في المنام، في السبع الأواخر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أرى رؤياكم قد تواطأت (أي توافقت) في السبع الأواخر، فمن كان متحريها، فليتحرها في السبع الأواخر” (متفق عليه).
وعن ابن عمر أيضًا: “التمسوها في العشر الأواخر، فإن ضعف أحدكم أو عجز، فلا يُغلبن على السبع البواقي” (رواه أحمد ومسلم والطيالسي عن ابن عمر كما في صحيح الجامع الصغير). والسبع الأواخر تبدأ من ليلة 23 إن كان الشهر 29 ومن ليلة 24 إن كان الشهر 30 يومًا.
ورأى أبي بن كعب وابن عباس من الصحابة رضي الله عنهم أنها ليلة السابع والعشرين من رمضان، وكان أُبَيّ يحلف على ذلك لعلامات رآها، واشتهر ذلك لدى جمهور المسلمين، حتى غدا يحتفل بهذه الليلة احتفالاً رسميًّا.
والأفضل أخي المسلم أن نتحرها في العشر الأواخر كلها، وذلك لأمور:
الأول: ما صح عن عائشة قالت: كان رسول الله يجاور في العشر الأواخر من رمضان، ويقول: “تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان” (متفق عليه).
الثاني: أن الأقوال قد تعددت في تحديدها حتى بلغ بها الحافظ ابن حجر 46 قولاً، وأنه لا يقين في ذلك، ولكن في النهاية يمكن رَدُّ بعضها إلى بعض. وأرجحها كلها: أنها في وتر من العشر الأخير، وأنها تنتقل، كما يفهم من أحاديث هذا الباب، وأرجاها أوتار العشر، وأرجى أوتار العشر عند الشافعية ليلة إحدى وعشرين، وعند الجمهور ليلة سبع وعشرين (فتح الباري -171/5 ط. الحلبي).
الثالث: أن دخول رمضان يختلف -كما نشاهد اليوم- من بلد لآخر، فالليالي الوترية في بعض الأقطار، تكون زوجية في أقطار أُخرى، فالاحتياط التماس ليلة القدر في جميع ليالي العشر.
وفي عدم التحديد.. خير
ولعل البعض يتساءل: ولماذا أخفيت علينا الليلة؟ ولماذا لم نخبر بها وينتهِ الأمر؟ ونقول له إن في ذلك لك الخير؛ فنبيك صلى الله عليه وسلم وهو أعلم بما فيه خير للعباد يقول: فيما رواه البخاري عن عبادة بن الصامت، حيث قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليخبرنا بليلة القدر، فتلاحى رجلان من المسلمين (أي تنازعا وتخاصما) فقال: “خرجت لأخبركم بليلة القدر، فتلاحى فلان وفلان، فرفعت (أي من قلبي فنسيت تعيينها) وعسى أن يكون خيرًا لكم”.
ولله سبحانه وتعالى حكمة بالغة في إخفائها عنا، فلو تيقنا أي ليلة هي لتراخت العزائم طوال رمضان، واكتفينا بإحياء تلك الليلة، فكان إخفاؤها حافزًا للعمل في الشهر كله، ومضاعفته في العشر الأواخر منه، وفي هذا خير كثير للفرد وللجماعة.
وهذا كما أخفى الله تعالى عنا ساعة الإجابة في يوم الجمعة؛ لندعوه في اليوم كله، وأخفى اسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب؛ لندعوه بأسمائه الحسنى جميعًا. وهذا بالطبع به لذة أيما لذة، واللذة في أن تبحث عن الليلة، فالإنسان كلما تعب في الحصول على الشيء كان هذا الشيء محببًا لنفسه.
لعل الله يتقبل منا صالح الأعمال في هذه الليلة، ولا نُكْتب ممن نسوا ذكر الله فيها، فأنساهم أنفسهم، وختم على قلوبهم إلى يوم القيامة. وإليك وثيقة التأمين للأوكازيون الرباني السنوي
==================
اللهم اجعلنا من اهل ليلة القدر……….
اللهم اعتق رقابنا من النااااااااااااااااااااااار
لا تنسونا من صالح دعائكمممممممممممم………….
أكتوبر 10th, 2007 at 10 أكتوبر 2007 10:07 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
ها قد مضى الشهر الفضيل بلمحة بصر
و كأن بالأمس اجتمعنا لنبارك بعضنا البعض بهذا الشهر
شهر التوبه , شهر المغفرة , شهر الله!
كانت دعوة عظيمة من رب العالمين
أغلق أبواب جهنم و النيران
و ضاعف الحسنات و غفر الذنوب
هنيئاً لمن إستطاع على قيام و صيام هذا الشهر المبارك
و كسب كل لحظة من تلك اللحظات الثمينة
و قضى وقته في عبادة الخالق عزوجل
و الإبتعاد عن المعصية و تهذيب النفس!
و قد رأينا كم شع نور هذا الشهر في قلوبنا
و وسع صدورنا و علمنا درس الصبر و التحمل
و إدراك ألم جوع الفقراء و المساكين و المحتاجين!
على أمل أن نقوي قلوبنا و إيماننا
و أن نستمر على هذا الطريق الصحيح
و نتقرب إلى الله أكثر فأكثر باقي أيام السنة أيضاً
و ها قد أتى وقت المكافأة من الله عزوجل
أن يجمع جميع الأهل و الأقارب و الأصدقاء
في هذا اليوم المبارك “عيد الفطر السعيد”
فلنجتمع و نحتفل معا بهذا اليوم
و إن كانت هنالك خلافات سابقة لا سمح الله
فلنكن أناسا متسامحين و نمزق صفحات الخلاف
و نبدأ صحفة جديدة و يوم جديد خالي من الذكريات السيئة
فوالله ليس هنالك شيء أجمل و أحلى من صلة الأرحام
و الله يقطع الرزق عن البيوت التي قطعت فيه صلة الأرحام!
فلنتخلى عن الغرور و الكبرياء
و إن كان الآخرون قد أخطأوا بحقنا
فلنكن نحن أول من يقدم على الصلح
فوالله في ذلك أجر عظيم!
يشرفني أن أكون أول المهنئين بالعيد الفطر السعيد
اعاده الله علينا وعليكم بالخير
أكتوبر 10th, 2007 at 10 أكتوبر 2007 12:40 م
بسم الله الرحمن الرحيم
يارب
يارب صلي على سيدنا محمد بن عبد الله رحمة الله و رسول الله
وأرجو أن أعيشَ بهِ سعيداً وَألقاهُ وَليس عَلَيّ حُوبُ
يارب هذا حالنا ظاهر بين يديك و فعلنا لا يخفى عليك سبحانك الامر منك و اليك
يارب الامر أمرك و الحكم حكمك و الإرادة إرادتك فاجعل مشيئتك أن نكون من عبادك المخلصين
حكمك قاهر و ما شئت في عبادك نافذ لا تسئل عما تفعل لا إله إلا أنت
يارب اقعدتني ذنوبي و أسرتني شهواتي ومالي منقذ سواك
يارب اني بليت بأربع مالي عليهن طاقة نفسي و شيطاني و هواي و الدنيا
يارب انت حكمت علي بمواجهتهم فبمدني بقوة من عندك أقوم بها على قدمي
لأفك بها أسري
لأنقذ بها إيماني
يصلح بها عملي
يسمع بها دعائي
يارب الغريق لا ينقذ نفسه إلا برحمتك .
الأسير لا يفك أسره إلا برحمتك .
المريض لا يشفى إلا برحمتك .
يا من وسعت كل شيئ رحمة و علما
إجعل رحمتك فينا و علينا
حتى نكون في كنفك
و نعيش في جوارك
يارب صلي على سيدي و حبيبي و قرة عيني و من به ترحمني سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم
صلاة تجمعنا به و تربينا في رعايته
يارب لا تحرمنا زيارته فقد طال شوقنا اليه
يارب بلغه منا السلام
الصلاة و السلام عليك يا سيدي يا رسو ل الله
يا قرة عيني
يا جلاء همي و غمي
يا من بك يغفر ذنبي
يا من بك يرحمني ربي
يارب منا الدعاء و منك الاجابة
يارب انت و عدتنا اجابة دعاءنا سبحانك لا تخلف الميعاد
يارب احينا سعداء و أمتنا شهداء و احشرنا في زمرة أحبابك
يارب افتح لنا بابك ولا تطردنا عن جنابك
و اختم لنا بالسعادة و ارزقنا الحسنى و زيادة
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
وكل عام وانتي بألف خير
أكتوبر 11th, 2007 at 11 أكتوبر 2007 5:53 ص
تبرق رابطة شباب فلسطين الخيرية بالتهنئة القلبية الحارة لكم أخت أهداف بمناسبة بحلول عيد الفطر السعيد ..اعاده الله علينا وعليكم وقد تحررأولى القبلتين من دنس الصهانية
للتواصل مع رابطة شباب فلسطين الخيرية يمنكم مراسلتنا عبارة البريد الالكترونى
pals-2007@hotmail.com
pale2070@yahoo.com
أو عبارة مدونات رابطة شباب فلسطين الخيرية
مدونة رابطتنا الخاصة فى الرابطة
http://pale-2007.maktoobblog.com
مدونة نيوز شباب فلسطين الأخبارية الواجهة العربية
http://pals-2007.maktoobblog.com
مدونة نيوز شباب فلسطين الأخبارية الواجهة الانجليزية
http://news-palestine.maktoobblog.com
مدونة أناشيدناً شباب فلسطين
http://palse-2007.maktoobblog.com
رابطة شباب فلسطين الخــيــرية من قلب الألـــــــــــم نـــــزرع الأمـــــــــــــــل
أكتوبر 11th, 2007 at 11 أكتوبر 2007 10:41 م
ألي الدافئة قلوبهم ، العذبة كلما تهم ، الرائعة صفاتهم ..
اسأل الله الذي لن تطيب الدنيا إلا بذكره .. ولن تطيب الأخرة إلا بعفوه.. أن يقبل منا ومنكم الصيام والقيام .. وأن يديم ثباتكم وإيمانكم وصحتكم ويرفع قدركم .. وأن يجعلكم
من المقبولين عنده ..وكل العام وأنتم بخير وعيدكم سعيد مبارك..
أكتوبر 18th, 2007 at 18 أكتوبر 2007 6:08 م
لا اري شيئا