في الطّريق إلى الله!

حسبنا أنّا نحبّ

كتبهاأهداف ، في 15 أغسطس 2009 الساعة: 17:59 م

السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

بهزّات الصّدى في هجيع الليل
أوقاتٌ مبعثرة
في صفير الموت عبر أسفار الدّجى..
حقبٌ متعثِّرة
جهادُ القوم في القبور
حفرُ بئر ماء ..
وجهاد القهر دَرك..
في جنون البعدِ.. يذوي تحت طيّاتِ الكفن
وتعلو صورة جديدة..
فيها لون الليل بأقنعة الصّباح
يسفك وحيه على مخيّلتي
يبدّد تركيب واقعها ..
فلتنظري سيّاب.. من نوافذ الرّحم المقدّس
قد أوشَك أن ينتهي موتا..
راحَ يحنّ للنّبضاتِ الأولى..
في جسدِ أمٍّ له بتولٌ
حتّى استيقظ موتُهُ فيها
فجاء وليد الموت..
وكذا..
يدور الدّور..
ويعتام القدر فوت
يعبرنا فيعقد سرّنا.. ويعمينا
لنجد في كفافنا صرحا من نظر
نلوذ من حنايا الأمس
إلى اليوم
إلى بعد
بكلّ شرذمة الوقت.. نعدو..
نبحث العلياء وصفا.. نبلغها في الوجدِ حسّا
ولا نجرؤ عن دفعها قدما
نحو أعقادِ المعاني
ولا نبني في أوّل الأحكام نفسا
ولا نبتغي في الحبّ وفدا
ولا نشتهي من أجساد القومِ زجرا
كفانا من هذي الدّنى
وحسبنا
أنّا نحبّ
!
 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر أهداف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “حسبنا أنّا نحبّ”

  1. السلام عليكم ورحمة الله ,
    حبذا لو تقدمين شرحا لما تكتبين لأني بصراحة مش بالمستوى :) ههههههه ولم أفهم الكثير :) هههه

    على كل حال بوركت وبورك قلمك
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  2. شريف محمد جابر قال:

    نعم.. كفانا أنّا نحب!

    بورك لكِ هذا النص الرمزي..

    شريف محمد جابر

  3. محدش فاهمك يا اهداف اعجمت عليهم اللغة ام اعجم عليهم الحب ؟



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 

الحمدُ لكَ يا ربَّنا كما ينبغِي لجلالِ وجهِك العظيمِ وسلطانِك