لأنّ كلمة الله حق.. سنبقى!
كتبهاأهداف ، في 29 نيسان 2009 الساعة: 13:30 م
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن كان العالم قد أدّى خيانته كما ينبغي، وسلّم لما يسمّونه واقعا، ففي مطلع كلّ هبّة وعلى صدر كلّ نكبة.. فلسطين قدرُنا وستبقين ما بقينا.. وستبقين لأنّ كلمة الله حقّ.. فلسطين
إن كان الصّوت قد انتشى لفعل الصّمت، فلا زلنا نحمل أرواحنا تحكي لكلّ صرف، وكلّ جيل حكاية الزّيتون يكبر مع وجودنا.. ووجودك فلسطين..
إن كانت المناهج تقصد زوالك.. فقسمنا يعلن عن حدودك، وحقّ علينا أن نجسّر بقاءنا بما عند الله من رحمة، لسنا نريد سوى وجه الباري.. فنريدك.. فلسطين
إن كانت الأقلام تكتب، والألوان ترسم، والشّجن يبكي لحنا فيه يحلمون بتحريرك، فلكِ منّا عزفٌ على وتر الوريد والشريان الموتَ، ستار أشلائنا صورة نرسمها على صدرك، وأقلامنا حولها تحكي الأمس واليوم.. وما بعد.. فلسطين..
مفاتيحنا نعلّقها .. لنفتح فيها بيت المقدس.. فترقبوا يا بني صهيون.. هياكلكم في جهنّم، والفردوس في الأرض قدسٌ تتزوّج المجد دوما.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ذكر.. شؤون منسيّة, فلسطيننا | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 29th, 2009 at 29 أبريل 2009 4:13 م
سلام من الله ورحمة
تحية تطلّ من جوف الأفق
تنهل ..
ولكِ اختي الكريمه
منّي
عظيمُ الإجلال
دُمتِ ؛
أبريل 30th, 2009 at 30 أبريل 2009 2:44 ص
كلمات رائعه ومعبره اختي الكريمه
اسأل الله عز وجل ان يوفقكي الى المزيد من التميز والابداع
أبريل 30th, 2009 at 30 أبريل 2009 5:42 ص
كتب الحق تبارك وتعالى على نفسه فقال : ” كتب الله لأغلبنّ أنا ورسلي إن الله قوي عزيز “، فنصر الله قريب مهما حاول كل باغٍ وكل طاغٍ في الأرض أن يطمس معالمنا - حتى يصير الراكب من حضرموت إلى صنعاء ومن صنعاء إلى حضرموت لا يخشى إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون.
إلى كل أولئك المتكبرون المتجبرون نقول لهم : ” وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون ” .
بوركت أناملك أختي الكريمه، وفقك الله لكل خير ودمت سندًا للدعوة .
أبريل 30th, 2009 at 30 أبريل 2009 6:54 ص
للذاكرة معنى جليل، فهي الحقيقة التي لا تنمحي أبدا، وهي شاهد الماضي والحاضر والمستقبل، لا تستطيع أن تحرف حقائقها، وهي تفضح المتلاعبين بالألفاظ والمصطلحات والهوية والآمال والمبادئ والحقوق، هكذا هي الذاكرة ساطعة في كل لحظة، صارخة في كل آن، نافضة غبار التناسي، فاضحة منطق الغصب والتزوير والزيف.
ذاكرة “النكبة” هذه، تعيد جدولة المطالب التاريخية للفلسطينيين بشكل تلقائي، وترتبها وتربط العلة بالمعلول، وتفرز الجلاد عن الضحية، وتعري حقيقة الغصب:
* فهي تذكرنا بأن الأرض الفلسطينية كل الأرض الفلسطينية مغتصبة،
بارك الله فيكي اختي
مايو 6th, 2009 at 6 مايو 2009 9:36 م
يا قدس ما لي أرى في العين اسئلة …… على بحار من الامواج تحملني
ما لي ارى قسمات الوجه شاحبة ….وقد علتها جراح البؤس والوهن
وفوق سورك احجار وأتربة …. صب الزمان عليها ابشع المحن
ارنو اليها ولا ادري اتعرفني … ام انها مع دجى الايام تنكرني
وكنت قبل تجافينا أعانقها … دوما وأشبعها لثما وتشبعني
واليوم شاد عليها البوم منزله …. وصرت فيها غريبا دونما سكن
فهل تعود ليالينا التي سلفت؟…. وهل تموت بنا الشكوى من الزمن؟؟
منقول
لنا الله
مايو 9th, 2009 at 9 مايو 2009 10:46 م
اللهم يا عماد من لا عماد له ، ويا ذخر من لا ذخر له ، ويا حرز من لا حرز له ، ويا ناصر من لا ناصر له
ويا مؤيد قلوب العارفين ، ويا مستراح مذاهب المتوكلين ، ويا شاهد مجالس الخائفين يا مقيل عثرة العاثرين ، يا أرحم الراحمين اهزم اعدائك وزلزلهم ودمرهم ولا تبقي منهم احد
مايو 10th, 2009 at 10 مايو 2009 8:54 ص
اللهم يا عماد من لا عماد له ، ويا ذخر من لا ذخر له ، ويا حرز من لا حرز له ، ويا ناصر من لا ناصر له
ويا مؤيد قلوب العارفين ، ويا مستراح مذاهب المتوكلين ، ويا شاهد مجالس الخائفين يا مقيل عثرة العاثرين ، يا أرحم الراحمين اهزم اعدائك وزلزلهم ودمرهم ولا تبقي منهم احد
الللهمّ آمين آمين آمين
” وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون ”
مايو 10th, 2009 at 10 مايو 2009 10:32 م
اللهم اجعل أفضل صلواتِك أبداً ، وأنمى بركاتك سرمداً ، وأزكى تحياتك فضلاً وعدداً ، على أشرف الخلائق الإنسانية ، ومعدن الدقائق الإيمانية ، وطور التجليات الإحسانية ، ومهبط الأسرار الرحمانية ، وعروس المملكة الربانية ، واسطة عقد النبيين ، ومُقَدِّم جيش المرسلين
امين
مايو 16th, 2009 at 16 مايو 2009 12:51 م
لا إله إلا الله
الله ناصرنا