بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوتي وأخواتي
لطالما انتشرت الأسئلة، وتبعثرت في ثنايا التّفكير هنا وهناك، وكم طالت بنا سبل المراد إلى بلوغ إجابات تشفي .. لكن -برأيي- هيهات
ها نحن على مشارف ما يسمّى في تاريخ إسرائيل استقلالا. بدأت المدن بارتداء أثواب الرّمز الإسرائيلي، كما وأسدلت أطراف ذاك الثّوب على قرانا العربيّة في الـ 48 .
منذ متى كانت نكبتنا استقلالنا؟؟
في كلّ عام من هذا اليوم، لا نجد للكلمات مراحا، وقد لا نجد حتّى للفكرة اتّساعا يوسّع من وعينا بانتمائنا، فلماذا؟؟ هل لأنّنا ولدنا لنعدو في مساحات "اللاشيء" أم أنّ رسالتنا ذات حروف مبهمة، يصعب على الكون قراءتها .. لا أدري! وأقول لا أدري متوجّعة منها كيف صارت مليكة كلّ كتاباتنا.
بعد ستّين عاما من تشرذمنا الدّاخليّ بعد شتات دام طويلا في مجال المادّة وما يحيطها، أودّ لو أطرح أسئلة على نفسي قبل أن أطرحها عليكم أخوتي الأفاضل
من نحن؟؟ وما نحن؟؟ وماذا نعلم
قد أقول في "ماذا نعلم" أنّنا لا نعلم شيئا حقّا
كلّ ما نعلمه ظاهر واقعنا، فما بالك بماضينا، وبالتّالي مستقبلنا
شعوب مهمشّة مهشّمة التّعابير والصّور، لا تقرأ.. ولا تتعلّم إلّا إذا صحت .. متى نصحو؟؟
كلّ إسرائيليّ ملزم أن يعرف تفاصيل ماضيه ليعيش واقعه، ويبني لمستقبله! مستقبله في "إسرائيل" مع وعيه أنّها ليست له.. فما هذه الغفلة أنّنا أصحاب حقّ لا نرجو علما.. بتنا نحنّ إلى مزيد من الشّتات .. لماذا؟؟
لا أتحدّث ها هنا عن عرب الـ 48 حكرا للأسف.. أتحدّث عن تلك الأمّة ..كيف كانت وكيف بعدما إلى الجهل مالت إلى غير حالها آلت.. أطّلع على ما يخالجها من ضعف تخافه، في وقت يجب أن يخاف الضّعف منها..وما زلت لا أدري .. أتحت الحضيض حضيض آخر نسعى لنبلغه، أم أنّنا لا نعلم أنّنا في الحضيض أصلا لنعلم كيف نرقى..
في سؤال ما نحن يمكنني أن أقول.. نحن إنسان .. راح يخبو في غيهبيّة تضرم فيها سكونيّة صاخبة.. صورة من تناقضنا ، بتنا لا نفقه إلّا أن نعيشها.. كما تعيشنا.
من نحن.. يبقى سؤالا.. لا يمكنني أن أجيب عنه
قد يقول قائلنا فلسطينيّون.. نعم.. نحن كذلك.. لكن أين صفحتنا في تاريخهم وتاريخنا .. واقعهم وواقعنا.. أين نحن من منابر الأقوال الحقّة، وأين نحن من السّواعد التي تجيز القول إلى حيّزه الأصح..
ربّما كان حريّا أن أسأل .. من أنا.. بوجوديّة الأنا الفرديّة.. قبل الجماعيّة.. حتّى يحقّ بعدها أن نسأل .. من نحن بوجوديّة الجماعات المتجمعة ..
كتبها أهداف في 08:25 صباحاً ::
ستعود الأرض يوماً
وسيدخلون هم دائرة النهاية
إلا إن نصر الله قريب
تحياتى لك
من أجل بناء جسور التواصل لما انقطع وفرق بينهما بعد بعدهما عن ذلك الفهم الصحيح للإسلام ..،،
الأخوة المدونون الأفاضل .. سأنشر هذا الرد على مدونة كل من أتوسم فيه الخير وأن لتدوينه هدف جاد يسعى من خلاله لنشر ثقافة العودة لفهم الإسلام السمح الذي كان قبل التشيع والمذاهب التي فرقت بين المسلمين .. وفق مراد الله وسنة نبيه من أجل بناء جسور التواصل لما انقطع وفرق بينهما بعد بعدهما عن ذلك الفهم الصحيح للإسلام ..،،
--------------------------------------
كتب كامل كامل ...
الأخ الحبيب أبو عويصة السلام عليكم أولا أنت مشكور على نيتك الحسنة ثانيا أنت في مقالتك السابقة تركز على حكم أبو بكر وعمر وعثمان والشيعة يكفرون بهم ويسبونهم ليل نهار ويتدينون بذلك وفى المقالة الثانية هذه تركز على الاحتكام للشرع لفض الخلاف بين الستة والشيعة ... والشيعة لن يأتون للشرع أبدا لأنه ببساطة عندهم شرع مختلف اختلقه لهم أصناف الآلهة من المرجعيات والآيات وغيرها من الألقاب التي لم ينزل الله بها من سلطان والحل في لبنان هو أن يتسلح أهل السنة وان يحموا أنفسهم من هؤلاء المجوس حتى لا يحدث لهم ما حدث لإخوانهم في العراق وفى نهر البارد عندما توافق الفرقاء في لبنان على قتل المجاهدين لأنهم سنة ولا تنسى أن الشيعة يتدينون بالتقية وغالبا موضوع المقاومة هذه من حسن نصر الله موضوع تربيط مع اليهود والنتائج على الأرض تشهد على ذلك ولك التحية كامل كامل
20, أيار, 2008 - 10:44 صباحا
--------------------------------------
كتب أبو عويصة ...
الأخ.. الفاهم .. كامل كامل .. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
.. وبعد هذا ردي على تعليقك الواعي والمفيد .. يا أخي .. يقول المثل آلميه تكذب الغطاس .. ومعناه لمن لا يعرف ..
أن من يدعي أنه سباح فهذا البحر أمامه .. وأنا لما أركز في فهمي للإسلام على أنصع وأعز فترة ذهبية لحكم الإسلام وهي فترة حكم الخلفاء الراشدين حتى لا أترك فرصة لأحد من السنة والشيعة أن يتحجج بمعايب من حكم بعدهم ..
لأرى إن كانوا الشيعة صادقين في إسلامهم وحبهم له فإن كانوا صادقين فلن يجدون قدوة لهم طبق الإسلام كما طبقه . [ أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ] رضي الله عنهم أفضل تطبيق على أرض الواقع ... والإصرار على تركيزي وتذكيري بنصاعة حكمهم أولئك الأخيار الأطهار ...
هو لمعرفة صدق الشيعة من كذبهم في ادعائهم في أنهم يريدون عودة عز ومجد الإسلام ..؟ على أي فهم هل هو على الفهم الذي فهمه وعمل بيه أولئك الأخيار الأطهار كما قلنا أم عندهم فهم آخر يتلقونه عبر المرجعيات من غائب السرداب .....؟؟!!
وهناك مثل آخر يقول .. هذا الميدان يا حديدان .. ولمن لا يعرف معناه .. هو باختصار يوصل رسالة لكل من يدعي شيء ويفعل عكسه .. كالشيعة ... هم يدعون أنهم أعداء لليهود وأمريكا .. وفي واقع الحال بدل أن يقاتلون الأمريكان على أرض العراق وأفغانستان هم يساعدونهم ويعتبرونهم محررين لا محتلين ...!!؟؟
وفي لبنان بنا حزب الله وحركة أمل بعد مشاركتهم في ذبح الفلسطينيون في المخيمات .. أمجاد وهمية مصطنعة عبر مقاومة لإخراج اليهود من الجنوب وهي مقاومة لها أهداف غير تحرير فلسطين والدليل ..
[ أن الجولان ما زال محتل وهناك عشرات المبررات لفتح جبهة فيه لقتال اليهود تنشغل فيه عناصر حزب الله بدل من انشغالهما بقتل السنة في شوارع بيروت أو تنشغل في قتال اليهود والأمريكان على جبهة العراق المفتوحة ]
وعلى العاقل أن يسأل اليهود وأمريكا يفرضون على العالم غربيه وشرقيه وعربه وعجمه حصار على الفلسطينيون في غزة ومخيمات الشتات من التزود حتى بالغذاء والدواء ومن امتلاك بندقية ...!! ولماذا يسمحون لحزب الله بالتزود جهاراً نهاراً بكل ما تريد من أسحله وصواريخ لكي يقتل فيها اليهود .. وهل في هذا السماح ما يدل على إيران سوريه حزب الله صادقين في عداوتهم لليهود والأمريكان ..؟!! فإن كانوا صادقين سورية وإيران وحزب الله في عداوتهم لليهود والأمريكان [ ونحن نتمنى ذلك ومع ذلك نسأل لماذا هم يتقاعسون عن قتالهم في الجولان والعراق وأفغانستان ....؟؟؟؟؟ ]
اليس ذلك التقاعس عن هذا الفعل يا ناس يا عالم .. يدلل على أن لتلك المقاومة أهداف أخرى ومن تلك الأهداف خلق نموذج مقاوم شيعي تفتتن فيه الشعوب العربية المسلمة وغير المسلمة المخذولة [ مقاومتها في فلسطين وغزة والعراق وأفغانستان والصومال والشيشان وكشمير ] من نصرة حكامهما المرتبطين بعلاقات مع أمريكا رائحتها فائحة بغباء ينم عن جهل فاضح يعود عليهم وعلى شعوبهم بالضرر..
بعكس حكام ومرجعيات الشيعة السياسية والدينية الذين هم تربطهم علاقات بأمريكا من تحت الطاولة .. ولكن بـذكاء ودهاء شديد يحقق لهم مصالحهم التي تلتقي مع مصالح اليهود والأمريكان وهي عداوتهم للإسلام السني وليس الشيعي ...
والدليل صدام المفاعل النووي الذي بدأ في إنشائه دمر .. ومفاعل إيران قارب على تحقيق أهدافه وأمريكا تناور وتتوعد بتدميره..وليس معنى كلامي أني أريدها أن تدمره ولكن للدلالة على أنهم لا يخافون من امتلاك الشيعة أو اليهود والهند ولا غيرهم للقوة النووية مثل ما يخفون من أن يمتلكها أهل السنة ومن امتلكها كباكستان أنظر ماذا يفعلون في باكستان لأن الحكم تقريبا للسنة فيها ..؟!
وليكن معلوم أن الخلاف بين الأمريكان والشيعة في إيران ليس على الأهداف والنووي ولكن على حجم النفوذ لكلن منهم في المنطقة فقط ..والدليل الثاني على عدم جدية خوف اليهود من الشيعة وحزب الله ..هو أن صدام أطلق على اليهود سبعة صواريخ .. بعدها تم تدمير العراق وجيشها بالكامل رغم أنها كانت دولة قوية ..
وحزب الله أطلق سبعة الآف صاروخ على اليهود وخرج حسب ما يريد المخرج سالماً من الحر ب ومنتصراً رغم أن عددهم ومساحة الجنوب كاملة التي يتمركز فيها الحزب لا تساوي مساحة الفلوجة السنية التي دمرها الأمريكان دون أن تدعم إيران ولا سوريه ولا حزب الله مقاومة أهل الفلوجة لماذا تدمر الفلوجة وتحاصر ولا يسمح لها بالتزود بالسلاح وغيرها لأنهم سنة ..ويسمح لحزب الله بتقوية نفسه بكل ما يريد هل لأنهم شيعة ..؟!
وكيف يتم هذا الأنتصار لحزب الله على اليهود .. فهمونا .. وكل المحللون العسكريون يقولون أن قوة إسرائيل العسكرية تفوق كل قوة الجيوش العربية مجتمعة .. ومع ذلك تنهزم أما قوة حزب الله ..!!!
يا ناس . بدها شوية حسن فهم وتحليل للوضع بعيد عن العاطفة التي صحونا منها عام 1967على النكسة رغم كل عنتريات عبد الناصر وضباطه ومن سار على نهجه..وإما إن كان ذلك صحيح أن حزب الله قوي وهو نسخة مختلفة عن كل ثورينا السابقين وواثق من نفسه لهذه الدرجة..
لماذا لا يسمح إذاً للمقاومة الفلسطينية بفتح جبهة مقاومة من لبنان تخفف الضغط اليهودي على غزة وتدعم تلك المقاومة أيضاً من قبل سوريا وإيران كما تدعمان حزب الله أو يدعم حزب الله المقاومة الفلسطينية في لبنان فهم أولى بالدعم..؟؟!!
أكيد لمن يعقل يرى أن كل أسئلتي مشروعة وهي في محلها إن لم يكن لإيران وسوريا وحزب الله ..أهداف أخرى في دعم الشيعة فقط لم يحن وقت معرفتها لكل المخدوعين في تلك المقاومة التي ظاهرها الرحمة وباطنها لا يتوافق مع ذلك الظاهر الذي بريقه يخطف أبصار من عندهم قصر نظـر في فهم تسلسل الأحداث وفي تحليلها لمعرفة أهدافها ...؟!
تلك هي الحقيقة المرة حتى يقبلا صراحة وعلناً كل الشيعة مرجعيات ومقاومة بترك خلافات الماضي بين السنة والشيعة والتي لا دخل لأحد من أجيالنا المعاصرة ولا التي قبلها فيتلك الخلافات .. ومن ثم يقبلان التعاون مع المقاومة الشعبية السنية الغير مرتبطة بالحكام في كل مكان ضد عدوهم المشترك .. وبالسير على خطى خير من فهم وطبق الإسلام على أرض الواقع بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وهم أبي بكر وعمـر وعثمان وعلي .. رضي الله عنهم وأرضاهم ..،
ولنختم بما بدءنا فيه .. من أن آلميه تكذب الغطاس .. وهذا الميدان يا حميدان ... هما مثلان ينطبق معناهما على الشيعة ، حتى يثبت الشيعة عكس ذلك بالفعل لا بالقول أنهم مسلمون ويعملون لصالح الإسلام ككل وليس لطائفتهم ومصالحهم هم كما هو واضح لغاية الآن ..،
وعلى كل مسلم عاقل يحب الله ورسوله وغيور على دينه ومقدساته ووطنه وعرضه..
أن يشغل عقله في فهم معنى كلام [ أبو عويصة ] فهو كلام من يريد الخير للجميع من سنة وشيعة للعودة لفهم شرع الله الخاتم وهو الإسلام الذي أنزله على خير خلقه وخاتم رسله محمد صلى الله عليه وسلم .. ذلك الدين كفل في حالة تطبيقه التطبيق الصحيح كما طبقه سلفنا الصالح حقوق الكل في الدنيا لمن أسلم ولمن لم يسلم وحساب الكل في الآخرة عند الله على عدم إسلامه ذلك الإسلام الذي لم يكره أحد على اعتناقه ...!!!
وعدم الإكراه هذا هو أحد أسرار عظمته هذا الدين وعدل [ الله ] الذي لم يشأ أن يكره أحد على اعتناقه لينال الكل جراءه العادل يوم الحساب على عمله وفهمه وفعله .. وهذا فهم أبو عويصة لأحوالنا ولكل ما يدور على الساحة يقوله بوضوح وبلا غموض فيه ليتحاور فيه كل من يريد من المسلمين وغيرهم للوصول لحل يعود نفعه على الجميع فلقد ثبت في الماضي والحاضر حتى لغير المسلمين أن في تلك العودة لتطبيق شرع الله على مراد الله .. يعم السلم والسلام والأمن والأمان .. وكل غاية وهدف أبو عويصة أن نصل لهذه المرحلة وأن القى الله على هذا الفهم .. والله على ما أقول شهيد ...،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..،
الاسم: أهداف
