Yahoo!

 

بسم الله الرّحمن الرّحيم
في الطّريق إلى الله!

حاسوب بين دفّتين

كتبها أهداف ، في 18 شباط 2010 الساعة: 11:23 ص

بسم الله الرّحمن الرّحيم

أعجب من نفسي كثيرا كيفَ أجلسُ أمام الحاسوب ساعات طوال، أجلسُ فأنظرُ المواقع وأتصفّحها وأنتقل بناظريّ بين حوارات قد تطول أو تقصر، وقصائد معظمها قبيح وقليلها النّادر جميل، وكتبٍ أحمّلها على جهازي ثمّ لا أقرؤها، أو قلّما أفعل (لا أدري لمَ) وفي النّهاية، أبدأ.. أقوم إلى المكتبة، أختار كتابا ثمّ أعود أتصفّحه أمام الحاسوب!

عقدة؟ عادة؟                                                                

أسأل نفسي بعد لحظات تتفاوت في مداها: لماذا أجلسُ أمام الحاسوب ما دمتُ لا أحتاجه؟

ثمّ أضحك من سذاجة أفكارٍ تجول في خاطري، أحاول أحيانا أن أقنع نفسي بأنّها ليست السّبب لحقيقة وجودي أمام الحاسوب، علما بأنّي لا أستخدمه لاعتباراتٍ تلحّ عليّ لأفعل (أو ربّما تلحّ، لا أعلم).

أجدني في الواقع أتصفّح الكتاب الذي بينَ يديّ أمام جهاز الحاسوب انتظارا لأمورٍ كثيرة تعالوا أعدّها لكم:

أ‌-      أنتظر رسالة من لا أحد

ب‌- أنتظر دخولَ أحدٍ غيرِ محدّد إلى “المسنجر” رغم أنّي قد حظرت اتّصال 160 من أصل 168، وحالة الظهور عندي غير متّصلة.

ت‌- أنتظر أيّ خطأ نحويٍّ قد يلوِّح لي ولا أراه لأنّي منشغلة بأمرٍ أقومُ بقراءته.

ث‌- أنتظر أيّ تعليقٍ في الفيس بوك في وقتٍ أجدهُ صارَ مملا!

ج‌-   أتصفّح مدوّنتي بين كلِّ استراحة وأخرى وأنا على يقينٍ بأنّي لن أجدَ شيئا جديدا كتبته بنفسي ولم أقرأه بعد!

ح‌-   لا أريدُ لأحدٍ أن يجلس أمام الحاسوب عداي، لأنّي لو أخطأت فقمت فلن أستطيع العودة إليه إلا بعد ساعتين أو أكثر بسبب الحرب عليه في المنزل.

خ‌-   أنتظر أن تظهر أيّ علامة بعد السّاعة العاشرة مساءا J

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في حياةِ الذّاتِ ذاتًا أخرى

كتبها أهداف ، في 14 كانون الأول 2009 الساعة: 08:49 ص

بسم الله الرّحمن الرّحيم

قلّما نتقن الكتابة عن أحلامنا قدر إتقاننا في ذلك لصالح أوجاعنا. كثيرًا ما نكبو عن صهوة أجساد الأناةِ فنعيا في الكلام، ونهون في مساحات ضائعة بين السطور، وكالعادة نطرح على نفسنا السّؤال ذاته: لماذا؟ نطيل في وصف الدّواعي التي أتت بذلك كلّه، نقرأ أنفسنا ألف مرّة لنجدها كونًا من الرّكام. إن تحدّثنا عن غاياتنا لا نرى منها إلا سوادها في ماضٍ راح؛ حبّذا لو يطوى، أو في حاضرٍ ليته ولّى، أو مستقبل متعثّر يلبس قبّعة الغيب الأقسى..

 

__________________
 
لم نقف يومًا عند كلّ ذلك لنرى ما الذي أخذنا من تلك المآسي.. أعتذر! بل نعلم جيّدا بعض ما أخذناه تمثّلا جراحٍ لا زلنا نلصقها رغما عن أنف قلوبنا بها، ومقابرَ  نحفرها في وجداننا،  وأطلالا نرمي آثارها هنا وهناك في ثنايا أرواحنا ثمّ نمضي لا ندرأ دمار عيشِنا، أو هكذا يخيّل لنا. أهذا كلّ شيءٍ يمكننا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأثير في مكتوب من جديد!

كتبها أهداف ، في 13 كانون الأول 2009 الساعة: 14:17 م

السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

على إثر حلّ المشاكل التّقنيّة، أعود إلى مدوّنتي الأمّ

أثير أهداف- والكثير الجديد بإذن الله

أنوّه إلى أنّ  "أثير أهداف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حسبنا أنّا نحبّ

كتبها أهداف ، في 15 أغسطس 2009 الساعة: 17:59 م

السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

بهزّات الصّدى في هجيع الليل
أوقاتٌ مبعثرة
في صفير الموت عبر أسفار الدّجى..
حقبٌ متعثِّرة
جهادُ القوم في القبور
حفرُ بئر ماء ..
وجهاد القهر دَرك..
في جنون البعدِ.. يذوي تحت طيّاتِ الكفن
وتعلو صورة جديدة..
فيها لون الليل بأقنعة الصّباح
يسفك وحيه على مخيّلتي
يبدّد تركيب واقعها ..
فلتنظري سيّاب.. من نوافذ الرّحم المقدّس
قد أوشَك أن ينتهي موتا..
راحَ يحنّ للنّبضاتِ الأولى..
في جسدِ أمٍّ له بتولٌ
حتّى استيقظ موتُهُ فيها
فجاء وليد الموت..
وكذا..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أصواتنا تحكي الصّمت

كتبها أهداف ، في 18 تموز 2009 الساعة: 11:49 ص

 

السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يراودني أحيانا أنَّ كلاما كثيرًا يجب أن يقال لأحدٍ ما أو لِلا أحد، فأعزم على المضيِّ في تحدُّثِه ولكن يستوقفني خاطرُ الصَّمت، فأصمت.
لا بُدَّ يراودُك –يا قارئًا- ما الذي سأتحدَّثُ به؟ هل هو هامّ؟ هل هنالك شخصٌ بعينه يستوجب الحديث له، أم هو عامّ؟ ولكنَّ أكثر ما يثيرك ولا شكَّ لماذا الصّمت؟!
سأكتفي بالإجابة عن الأخير فقط، علّك معي تصل إلى نتيجة ترضاها لي ولكَ..
بدايةً: الصّمت ناتج التّجربة من الكلام عمومًا، إذ نتحدّث أحيانا في مواضيعَ كثيرةٍ ونكتشف لاحقًا أنَّ احتفاظنا بها أخيَرُ وأفضل، وعلى افتراضِ النّسبية من ذلك لا بدَّ أنّ تجربة الصّمت تستفزّ ناتجَ القول، ومن الصَّمت ما أوجع وأذى وحرق!
المعادلة البسيطة الكامنة من وراء ذلك أنَّ كلَّ واحد من الطّرفين ناتج ومسبِّبٌ معًا.
******
إنََ للصَّمت عوارِضَ غالبًا ما تبدأ بالظُّهور إثرَ الفشل في تجربةٍ كلاميَّة ما أو تجارب متلاحقة منها، يشعر المرء على إثرها بعبثيّة إعادتها أو المراوغة في إنجاحها علمًا بأنَّ فشلها قد تمّ، وإذا ما بلغَ مرحلة فيها خُذِل حتّى النّخاع، ممّا يجعله يقف حائرًا ما بينَ القول واللا قول. هذا النّاتج من الصّمت وليدٌ مؤقَّتٌ عمومًا ولكنَّه أحيانًا قد يثبتُ فيصير عادة تذوَّت لتصبح طبعًا يميّز بعض الخلق، ولكنّ هذا لا ينفي أنَّ طبع الصّمت موجودٌ عند شريحة من بني البشر يمتازون بجبلّةٍ مُزِجَ فيها الصّمت، وهنا أرجِّح أنَّ ذلك متعالق مع مميِّز الهدوء الذي قد يخلق للصّمت مراحًا واسعًا.
نوعٌ ثالث من الصّمت يتأتّى بدافعِ العبادة، وعظيمُ إيماني بصدقِ القول: الصّمت عبادة! فكم من حادثةٍ تحكي صمت رجال عظماء امتنعوا عن ممارسةِ الكلام بغية الوصول إلى حقيقةِ الذّاتِ الإلهيّة (مع الانتباه إلى أنَّ ممارسة الصّمت يمكن أن يتأتّى كعبادة بغية الوصول إلى ما يدور حول "الله"  في ذلك انتحاء إلى فلسفةِ الفلسفة –برأيي-)
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

لا تتجلّى الحقيقة في الأدب ولا في الكلمات، إنّما تتجلّى في ذاتها الكاملة المترفّعة عن كلّ قصور!

 

*******
الحمدُ لكَ يا ربَّنا كما ينبغِي لجلالِ وجهِك العظيمِ وسلطانِك

التالي